يتداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBPUSD) بالقرب من أعلى مستوى له في ستة أشهر ونصف عند 1.3675، والذي سجله في نهاية تداولات الأسبوع الماضي. ويتحرك الزوج في مسار عرضي هادئ مع بدء التداولات الأسبوعية الجديدة، حيث يفضل المتداولون التريث وتقليص المخاطر قبل صدور حزمة من البيانات والأحداث الاقتصادية المؤثرة.
أحداث مرتقبة تترقبها الأسواق
يركز المشاركون في السوق اهتمامهم هذا الأسبوع على محركين أساسيين للأسعار:
التحليل الفني والمؤشرات الفنية
على الرغم من السيطرة العامة للمشترين، إلا أن بعض الإشارات الفنية على الإطار اليومي تدعو إلى الحذر من إمكانية حدوث تصحيح هابط مؤقت:
المستويات السعرية الرئيسية والمستهدفة
مستويات الدعم المحورية:
مستويات المقاومة الرئيسية:
الخلاصة وتوقعات الحركة المقبلة
يمر زوج GBPUSD حالياً بمرحلة تماسك طبيعية أسفل قمته الأخيرة بانتظار محفزات اقتصادية جديدة. طالما استقرت التداولات أعلى مستويات الدعم الرئيسية وخاصة مستوى 1.3520، فإن الاتجاه الصاعد يبقى هو المرجح على المدى المتوسط.
شاركونا تطلعاتكم: هل تتوقعون نجاح الجنيه الإسترليني في اختراق قمة 1.3675 هذا الأسبوع، أم أن بيانات التضخم الأمريكية ستدفع الزوج إلى تصحيح أعمق؟
أحداث مرتقبة تترقبها الأسواق
يركز المشاركون في السوق اهتمامهم هذا الأسبوع على محركين أساسيين للأسعار:
- مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأمريكي (PCE): وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي سيقدم تحديثاً حاسماً حول مسار الأسعار في الولايات المتحدة.
- ندوة جاكسون هول الاقتصادية: وتحديداً خطاب مسؤول الاحتياطي الفيدرالي (وارش)، والذي يُنتظر أن يرسل إشارات واضحة حول التوجهات القادمة للسياسة النقدية الأمريكية ووتيرة خفض أسعار الفائدة المتوقعة.
التحليل الفني والمؤشرات الفنية
على الرغم من السيطرة العامة للمشترين، إلا أن بعض الإشارات الفنية على الإطار اليومي تدعو إلى الحذر من إمكانية حدوث تصحيح هابط مؤقت:
- مؤشر الزخم (Momentum): يظهر انحرافاً سلبياً (Divergence) على إطار 14 يوماً، مما يشير إلى ضعف القوة الدافعة للصعود.
- مؤشر القوة النسبية (RSI): يتواجد حالياً في مناطق تشبع شرائي (Overbought)، مما يعزز احتمالات التهدئة.
- سلوك الشموع اليابانية: تميزت شموع تداولات نهاية الأسبوع الماضي بوجود ظلال علوية طويلة، مما يعكس مقاومة قوية من البائعين بالقرب من القمة الأخيرة.
على الرغم من هذه الإشارات التصحيحية، يظل الهيكل الصعودي العام للزوج متماسكاً وقوياً، مما يرجح أن تكون أي تراجعات قادمة ضحلة ومحدودة، وتعمل كفرص لإعادة الشراء.
المستويات السعرية الرئيسية والمستهدفة
مستويات الدعم المحورية:
- الدعم القريب (1.3617): يمثل خط الدفاع الأول لحماية المكاسب الأخيرة.
- المتوسط المتحرك البسيط لـ 10 أيام (1.3559): مستوى دعم ديناميكي هام يتوقع أن يحد من الهبوط.
- مستوى التصحيح (1.3520): يمثل تصحيح فيبوناتشي بنسبة 38.2% للموجة الصاعدة الأخيرة (من 1.3273 إلى 1.3675)، والاستقرار فوقه يحافظ على النظرة الإيجابية لاستهداف قمة عام 2026 عند 1.3869.
- الدعم النفسي (1.3500): مستوى دعم استراتيجي لحماية الاتجاه الصاعد العام.
مستويات المقاومة الرئيسية:
- المقاومة الأولى (1.3655): عقبة أولية أمام استئناف الصعود.
- القمة الأخيرة (1.3675): اختراق هذا المستوى للأعلى سيفتح المجال مباشرة لمزيد من المكاسب.
- المستهدفات التالية (1.3712 و 1.3730): مستويات مقاومة هامة في حال تسارع الزخم الشرائي للزوج.
الخلاصة وتوقعات الحركة المقبلة
يمر زوج GBPUSD حالياً بمرحلة تماسك طبيعية أسفل قمته الأخيرة بانتظار محفزات اقتصادية جديدة. طالما استقرت التداولات أعلى مستويات الدعم الرئيسية وخاصة مستوى 1.3520، فإن الاتجاه الصاعد يبقى هو المرجح على المدى المتوسط.
شاركونا تطلعاتكم: هل تتوقعون نجاح الجنيه الإسترليني في اختراق قمة 1.3675 هذا الأسبوع، أم أن بيانات التضخم الأمريكية ستدفع الزوج إلى تصحيح أعمق؟